ســــتـــــوديــــو الــــــــــــــهـــــدى studio elhuda tahwawy
اخى الكريم واختى الكريمة برجاء سرعة التسجيل فى المنتدى لكى تتمكنوا من المشاركة وتصفح المنتدى بدون اى اعلانات مزعجة ولكى يتم اظهار جميع الصفحات والملفات المرفقة .

مع تحياات ادارة المنتدى احمد الشاذلى
اسرة المنتدى تتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات

ســــتـــــوديــــو الــــــــــــــهـــــدى studio elhuda tahwawy

أفلام، مسلسلات،فيديو كليب ،مقاطع فيديو،،صور فنانين،برامج،انترنت،صداقه،اخبار،صحافه،غرائب،عجائب،مناهج،تعليم،اطفال،اسره،ازياء،
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سوف يتم تفعيل اشتراكات الاعضاء فى المنتدى خلال 24 ساعه من بعد تسجيلك فرجاء الدخول للمنتدى بالاسم المسجل به بعد 24 ساعه لكى تتمكن من مشاهدة جميع المواضيع اغاني محمود الحسيني اغاني شيرين احمد اغاني فيروز اغاني انغام اغاني جنات اغاني عبدالحليم حافظ اغاني محمد حماقي اغاني تامر عاشور اغاني تامر حسني http://hamselklmat2020.forumegypt.net

شاطر | 
 

 خواطر .. و .. همسات دينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسات انثى
نائبة المدير
نائبة المدير
avatar

عدد المساهمات : 2523
نقاط : 5138
مجتهد : 12
تاريخ التسجيل : 22/12/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: خواطر .. و .. همسات دينية   الأحد 03 مارس 2013, 12:49 am

[size=25]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته





كنْ ثابتًا في إيمانك، كثيرَ التزوِّدِ بالْخير كي تتجَذَّرَ شجرةُ إيمانِك
وعطائِك، فتثبت جذورُها وتقوى، وتسمو فروعُها وتنْتَشِر وتكثر
ثمارُها.



• لا يجمعُ القلبُ النورَ والظلمةَ معًا، وحتى يستقرَّ نورُ الحقِّ
والإيمان والقرآن فلا بد من التخلِّص من ظلمة الذنوب.



• كي تسموَا الروحُ وترتقي النفسُ فلا بد من قطْعِ العلائق بالدنيا أو تخفيفها.


• مما يعيق التوجُّه إلى الله وجمعَ خيرِ القرآن انصرافُ النَّفسِ نحو اهتمامات من المباحاتِ لا داعي لها.




الإخلاصُ لله والصدقُ في التوجُّهِ إليه سبحانه يحْتِمان على المسلم
شدَّةَ العزمِ وعَدَمَ النَّظرِ إلى الوراء وتصويبَ الهدف وعلوَّ الهمَّة.






قد نفهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم "إن الله يحبُّ أن يرى أثر نعمته
على عبده" خطأً، فلنوفق بينه وبين قوله تعالى: "ولا تبذِّرْ تبذيرًا، إن
المبذرين كانوا إِخْوان الشياطين، وكان الشيطانُ لربِّهِ كفورًا".






تذكُّرُ الموتِ، والقبرِ ووحشتِه وظلمتِه، وهولِ البعثِ، وضيقِ الحشرِ،
وخوفِ الحسابِ، وكشفِ حقائقِ الأعمالِ، ووضعِ الأعمالِ في الموازين،
وتطايرِ الصحفِ، ونصبِ الصراطِ على جهنم، وهولِ جهنم، كلها مواقف ينبغي
استشعارها حيَّةً، وينبغي للسالك إلى الله أن يعملَ من أجل الطمأنينة فيها
كلها.


السعادةُ الحقيقيةُ هي الشعورُ بالطمأنينة، وحتى تكونَ الطمأنينةُ لا
بدَّ من راحةِ القلْبِ، وراحةُ القلْبِ هي بقُرْبِهِ من الله تعالى وبعدِه
عن كل ما يكرهُه.






المؤمن القويُّ بإيمانه، الواثقُ بنفسه نتيجةً لكثرة طاعته هو صاحبُ همةٍ
عالية ونَفَسٍ صادقٍ يُحْيي النفوس الأخرى ويشدُّها إلى الخير والعطاء،
وربما كان أمّةً وحدَه كما كان إبراهيمُ عليه السلام أمة، فكنْ مثلَهم.






إذا فَتَحَتِ الدنيا ذراعيها لك، وكان بإمكانك أن تَحْصُلَ منها على ما
تشاء، فلا تَخْدَعَنَّكَ بزُخْرُفِها، وتبْهَرَكَ بجمالها، وخذْ منها ما
تتقوَّى به على طاعةِ الله، وَضَعْها في يَدِكَ لِيَسْهُلَ التَّخَلُّصُ
منها، ولا تضعْها في قَلْبكَ فَتَمْلِكَه وتُوَجِّهَه.






الحبُّ علامتُه التعلُّقُ بالمحبوب واتِّباعُه، فانْظُرْ بماذا يتعلقُ
قلبُك أكثر ومنْ تَتَّبعُ أكثر ولِمَنْ تفرِّغ وقتك أكثر، وحاسب النفسَ،
فالإنْسانُ على نَفْسِهِ بصيرةٌ.





تقرَّب إلى الله يتقرَّب إليك أكثر، وازْدَدْ منه قربًا يُحْببك ويتولاك،
تعرَّف عليه في أحوالك العادية يتعرف عليك في أحوالِكَ الشَّديدة، فَهَلْ
من سعادة أعظم من هذا الشعور!؟






اسْتَحِ من الله أن يدْعوكَ فَتُقْبلَ عليه، ثمَّ تترَدَّدُ أو ترجِعُ
عنه، والتردد يكون بالكسل، والرجوع يكون بالتقصير في حقه تعالى أو بفعل
المعاصي.





كنْ صاحبَ مبدأٍ في هذه الدنيا، وتميَّزْ عن غيرك ممن يعيشون
لِمُتَعِهِم، وعشْ لتحقيق مبدئِك وضحِّ من أجله، وليس هناك من مبدأ بعد
رضى الله والفوز بالجنة من العمل من أجل نصرة الإسلام.






تذكر مفارقة الأحْباب والأصحاب، حين يوَسَّد الوجه الجميل بالحجر، ويهال
على الجسدِ الرقيقِ الترابُ، حين تضيقُ القبورُ وتخْتلفُ الأضلاعُ،
وتذكَّر أنّ القبرَ سيكونُ روضةً من رياضِ الجنّة لأناس صدقوا الله
فصَدَقَهُمْ، فثبَّتَهُم بالقولِ الثابت وعَصَمَهُم من العذاب.





• لتكن لك سُوَيْعَةٌ تخلو فيها مع نفسك واللهُ مطَّلِعٌ عليك، تُراجِعُ فيها عملَك، فتحمده سبحانه على الخير وتتوب إليه من الذنب.




لقد أوْصانا الله بأن نعتصِمَ بحبله ونستمْسِكَ بوحْيه، فلْنُحْكِم
القَبْضَةَ، ولْنَزْدَد من الخيرِ لِتَزْدادَ قَبْضَتُنا قوةً، ولا نَنْسى
أوْ نتناسى الوصيَّة فتخِفَّ قبضتُنا أو نَعْجَزَ عن القبْضِ، فنهوى في
الرَّدى في أسفل سافلين.






هذا الدين بحاجة إلى دعاةٍ إليه وإلى سواعد تحميه، وهذا القرآن بحاجة إلى
من يحملُ نورَه وينشرُ هديَه، ولا يكونُ صاحبُ القرآن إلا أهلًا لهذا
الحمْل: إخلاصًا وصدقًا وفهمًا وطُهرًا وإقبالًا على الله وبعدًا عن
معاصيه.






استشعرْ نفْسَك بين طريقين: أحدهما يشير إلى الجنة، والآخر يشير إلى
النار، وعلى كل طريق داعي، وأنت تارة تسير إلى هذه وتارة إلى تلك، ثم تسير
إلى الجنة، ولا يلبث داعي النار أن يغريك ويُلْبس عليك أمرك، فأنت أشد ما
تحتاج إليه هنا هو البصيرة وإدراك العاقبة والحزم في اتخاذ الموقف والعزم
في السير، وإياك والتردُّدَ فإنه للعاجِزِ وصاحبِ الهمَّةِ الضعيفةِ التي
سَرَعَانَ ما تَنْهارُ أمامَ زُخْرُفِ الدنيا وزينتها.








هذا الدين لا ينتصر بالمعجزات ولا بمجرَّد الدعاء، بل قضت حكمتُه سبحانه
أن ينتصِرَ الدينُ بجهْد أبنائه، قال تعالى: "ذلك ولو يشاءُ اللهُ
لانْتصرَ منهم ولكن لِيَبْلُوَ بعْضَكُمْ ببعْض"، فاسأل نفسك: ما هو
الجهدُ الذي بذلته وتبذله؟





[center]
إذا شعرت أنك لم توفَّقْ لإنجازِ عمَلِ خيرٍ ما، فاعْلَمْ أنَّ هُناك ما
يحولُ بَيْنَكَ وبينَه: إِمَّا ظلمةُ المعصية، أو ضعفُ العَزْمِ، أو
الانشغال بالدنيا، أو أنَّ الشيطانَ بلَغَ منك مبلغه فَغَلَبَكَ بوساوسِه
وضَعْفِ نفسِكَ تجاهَه، فانْظُرْ أينَ أنتَ وصحِّح النِّيَّة والمسيرَ
وأَعِد الكرَّةَ واستعنْ بالله.






إذا طلبت من ربك شيئًا فاستحِ منه، وقَدِّم له شيْئًا من العبادة
والطاعة، فقدْ قَدَّمَ اللهُ ذِكْرَ الْعِبادةِ على الاستعانة حين قال:
"إياك نعبد وإياك نستعين".






من أرادَ الصِّراطَ الْمستقيمَ فَعَلَيْهِ بالقرآن، فإنَّ اللهَ لَمَّا
ذَكَرَهُ في سورة الفاتحة افْتَتَحَ سورةَ البقرة بقوله: "ألم. ذلك الكتاب
لا ريب فيه هدىً للمتقين"، فالصراط المستقيم هو هذا الكتاب، فلنقبل عليه.






اعلم أنَّ لك بيْتًا أنتَ مفارقه، وآخرَ صغيرًا للبرزخ، وثالثًا أنت فيه
مخلَّدٌ، فهل يُعْقَلُ أنْ ألْهوَ بما هو زائِلٌ وأنسى ما هو باق!؟

اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها
اللهم إنا نعوذ بك من قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها
واختم لنا اللهم بحسن الخاتمة وتوفنا وانت راض عنا











مع تحياتى

همسات أنثى








صمتي عالم لايفهمه إلا { حبيبي & انا }

كَل شيِ فِيا جريِح إلا فَخامة كِبرياآئي







                     
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
المـديـــــــــرالـعـــــــام
المـديـــــــــرالـعـــــــام
avatar

عدد المساهمات : 3024
نقاط : 4793
مجتهد : 6
تاريخ التسجيل : 04/12/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: خواطر .. و .. همسات دينية   الأحد 03 مارس 2013, 1:33 am

إذا شعرت أنك لم توفَّقْ لإنجازِ عمَلِ خيرٍ ما، فاعْلَمْ أنَّ هُناك ما
يحولُ بَيْنَكَ وبينَه: إِمَّا ظلمةُ المعصية، أو ضعفُ العَزْمِ، أو
الانشغال بالدنيا، أو أنَّ الشيطانَ بلَغَ منك مبلغه فَغَلَبَكَ بوساوسِه
وضَعْفِ نفسِكَ تجاهَه، فانْظُرْ أينَ أنتَ وصحِّح النِّيَّة والمسيرَ
وأَعِد الكرَّةَ واستعنْ بالله.

تقبلى مرورى

موضوع جميل فى غاية الروعه







اكرمتك بعطائي واسقيتك مائي
ولكن قليل الاصل غالبا ما يتجهم ويثور
وبعد كل هذا العطاء في سمائي
ادعيت اني قد مت
واعلنت في حياتي وفاتي
وبكيت دموع التماسيح
واضفت للمعلقات رثائي
لم اعلم اني مغرور
وانك ستخونني لقاء وفائي


انتبه انت مراقب من قبل الاداره


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://studioelhuda.mazikaraby.com
همسات انثى
نائبة المدير
نائبة المدير
avatar

عدد المساهمات : 2523
نقاط : 5138
مجتهد : 12
تاريخ التسجيل : 22/12/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: خواطر .. و .. همسات دينية   الإثنين 04 مارس 2013, 11:36 pm










مع تحياتى

همسات أنثى








صمتي عالم لايفهمه إلا { حبيبي & انا }

كَل شيِ فِيا جريِح إلا فَخامة كِبرياآئي







                     
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خواطر .. و .. همسات دينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ســــتـــــوديــــو الــــــــــــــهـــــدى studio elhuda tahwawy :: «۩۞۩-المنتديات الاسلامية -۩۞۩» :: مواضيع عامه اسلاميه-
انتقل الى: